محمد نبي بن أحمد التويسركاني

384

لئالي الأخبار

كتاب اللّه ما هي الّا ثلاثون آية شفّعت لرجل فأخرجته يوم القيامة من النّار وأدخلته الجنّة وهي سورة تبارك . وقال صلّى اللّه عليه وآله : وددت انّ تبارك الملك في قلب كلّ مؤمن وقال ابن مسعود : إذا وضعت الميّت في قبره يؤتى من قبل رجليه فيقال : ليس لكم عليه سبيل لأنه قد كان يقوم بسورة الملك ثمّ يؤتى من قبل رأسه فيقول لسانه ليس لكم عليه سبيل لانّه كان يقرء بي سورة الملك ثم قال ( ص ) هي المانعة من عذاب القبر وهي في التوراة سورة الملك من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب . وقال أبو جعفر عليه السّلام : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر وهي مكتوبه في التّوراة سورة الملك فمن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب ولم يكتب من الغافلين ، وانى لاركع بها بعد العشاء الآخرة وانا جالس وانّ الذي كان يقرأها في حياته في يومه وليلته إذا دخل عليه في قبره منكر ونكير من قبل رجليه قال رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم علىّ فيقرء سورة الملك في كلّ يوم وليلة فإذا اتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل كان هذا العبد قد وعي فىّ سورة الملك وإذا أتياه من قبل لسانه . قال لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرء بي في كل يوم وليلة سورة الملك . وقال أبو بصير قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرأ سورة تبارك الّذى بيده الملك في المكتوبة قبل أن ينام لم يزل في أمان اللّه حتّى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنّة انشاء الله تعالى وقال الباقر عليه السّلام من قرء هل أتي علي الانسان كلّ غداة من الخميس زوّجه اللّه من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وكان مع محمد ( ص ) وقال ومن قرء سورة عمّ يتسائلون سقاه اللّه برد الشراب يوم القيامة . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من قرء عمّ يتسائلون لم يخرج سنة إذا كان يد منها في كلّ يوم حتى يزور بيت اللّه الحرام . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرء سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى أعطاه اللّه من الاجر عشر